العلامة المجلسي

129

بحار الأنوار

تفسير العياشي : عن محمد بن الفضيل مثله . 23 - إكمال الدين : بهذا الاسناد ، عن العياشي ، عن خلف بن حامد ، عن سهل بن زياد عن محمد بن الحسين ، عن البزنطي قال : قال الرضا عليه السلام ما أحسن الصبر وانتظار الفرج أما سمعت قول الله تعالى " فارتقبوا إني معكم رقيب " وقوله عز وجل " وانتظروا إني معكم من المنتظرين " فعليكم بالصبر فإنه إنما يجيئ الفرج على اليأس ، فقد كان الذين من قبلكم أصبر منكم . تفسير العياشي : عن البزنطي مثله ( 1 ) . 24 - إكمال الدين : علي بن أحمد ، عن الأسدي ، عن النخعي ، عن النوفلي ، عن أبي إبراهيم الكوفي قال : دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فكنت عنده إذ دخل أبو الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام ، وهو غلام فقمت إليه وقبلت رأسه وجلست . فقال لي أبو عبد الله عليه السلام : يا با إبراهيم أما إنه صاحبك من بعدي أما ليهلكن فيه أقوام ويسعد آخرون ، فلعن الله قاتله ، وضاعف على روحه العذاب ، أما ليخرجن الله من صلبه خير أهل الأرض في زمانه ، بعد عجائب تمر به حسدا له ولكن الله بالغ أمره ولو كره المشركون . يخرج الله تبارك وتعالى من صلبه تكملة اثني عشر إماما مهديا اختصهم الله بكرامته ، وأحلهم دار قدسه ، المنتظر للثاني عشر كالشاهر سيفه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله يذب عنه . فدخل رجل من موالي بني أمية فانقطع الكلام ، وعدت إلى أبي عبد الله عليه السلام خمسة عشر مرة أريد استتمام الكلام فما قدرت على ذلك فلما كان من قابل دخلت عليه وهو جالس ، فقال لي : يا أبا إبراهيم هو المفرج للكرب عن شيعته ، بعد ضنك شديد ، وبلاء طويل وجور ، فطوبى لمن أدرك ذلك الزمان وحسبك يا أبا إبراهيم . قال أبو إبراهيم : فما رجعت بشئ أسر إلي من هذا ولا أفرح لقلبي منه . 25 - غيبة الشيخ الطوسي : الفضل ، عن إسماعيل بن مهران ، عن أيمن بن محرز ، عن رفاعة

--> ( 1 ) أخرجه العياشي في ج 2 ص 20 في سورة الأعراف : 70 .